عاجل
تريد إنشاء مشروع في ألمانيا؟ هذه شروط الإقامة التي تحتاجها — مستقبليطلبة مغاربة نحو إسبانيا: متى تحتاج موعداً لتأشيرة الرباط ومتى لا؟ — مستقبليأداة أوروبية جديدة لمقارنة الجامعات قبل التقديم: ما هو رادار الدراسة؟ — مستقبليخبر للطلبة المغاربة: 66 مؤسسة جامعية جديدة و17 قيد المصادقة — مستقبليمنح فرنسية للطلبة الأفغان 2027: ما الذي يعنيه الأمر لك كمغربي؟ — مستقبليعفو الطلبة في تركيا: قاعدة جديدة لنقطة الحد الأدنى عند التحويل — مستقبليالدراسة في فرنسا من السنة الثانية: موعد التسجيل وما يلزمك — مستقبليالضريبة على الدخل 2027: ماذا يعني التخفيف التدريجي لراتبك؟ — مستقبليتريد إنشاء مشروع في ألمانيا؟ هذه شروط الإقامة التي تحتاجها — مستقبليطلبة مغاربة نحو إسبانيا: متى تحتاج موعداً لتأشيرة الرباط ومتى لا؟ — مستقبليأداة أوروبية جديدة لمقارنة الجامعات قبل التقديم: ما هو رادار الدراسة؟ — مستقبليخبر للطلبة المغاربة: 66 مؤسسة جامعية جديدة و17 قيد المصادقة — مستقبليمنح فرنسية للطلبة الأفغان 2027: ما الذي يعنيه الأمر لك كمغربي؟ — مستقبليعفو الطلبة في تركيا: قاعدة جديدة لنقطة الحد الأدنى عند التحويل — مستقبليالدراسة في فرنسا من السنة الثانية: موعد التسجيل وما يلزمك — مستقبليالضريبة على الدخل 2027: ماذا يعني التخفيف التدريجي لراتبك؟ — مستقبلي

ستسافر داخل أوروبا؟ دول شنغن التي ما زالت تراقب حدودها

⏱️ 4 دقائق قراءة

🗓️ آخر تحديث:

فضاء شنغن معروف بأنه منطقة بلا جوازات ولا طوابير بين دولها. لكن هذا لا يعني أن كل الحدود الداخلية مفتوحة دائماً. تتيح قواعد شنغن لأي دولة عضو أن تعيد المراقبة على حدودها الداخلية مؤقتاً، إذا واجهت تهديداً جدياً للنظام العام أو الأمن الداخلي. وتقول المفوضية الأوروبية على صفحتها الرسمية إن هذا الإجراء يجب أن يكون الملاذ الأخير.

وفي هذا السياق، نشرت المفوضية آراء حول ضرورة هذه المراقبة وتناسبها. والآراء التي اطّلعنا عليها بنص كامل صادرة في 2 يونيو 2026 وتخص ألمانيا والسويد. أما قائمة الدول التي تطبّق المراقبة حالياً فتحدّثها الصفحة الرسمية نفسها.

متى تصدر المفوضية رأياً؟

لا تصدر المفوضية رأياً في كل حالة. تفرض القواعد عليها ذلك عندما تُمدَّد المراقبة على الحدود الداخلية بحيث تتجاوز 12 شهراً، وبالأسباب نفسها. عندها تقيّم هل المراقبة ضرورية وهل هي متناسبة مع الخطر المعلن.

والقرار في النهاية يبقى بيد الدولة المعنية. دور المفوضية هو المتابعة وإبداء الرأي، وليس إلغاء القرار.

ماذا قالت المفوضية عن ألمانيا؟

أبدت المفوضية ملاحظات على إخطارات ألمانيا. ترى أنها لا تتضمن تقييماً مفصلاً للمخاطر، ولا تشرح كيف ينعكس الوضع الأمني العالمي على ألمانيا تحديداً وعلى أجزاء الحدود التي تُراقَب. كما ذكرت أن الإخطارات لا تبرّر بالأرقام التمديد العام للمراقبة على كل الحدود البرية دون تمييز.

وأكدت المفوضية أيضاً أن المراقبة لا تغيّر التزامات ألمانيا بموجب قواعد الاتحاد في اللجوء والإعادة. وأشارت إلى أنها تلقت معلومات من دول مجاورة عن حالات ردّ مباشر للأشخاص عند الحدود خارج اتفاقيات إعادة القبول، وقالت إن ذلك يثير تساؤلات حول فعاليته ومشروعيته.

وبحسب الصفحة الرسمية، تمتد المراقبة الألمانية الحالية من 16 سبتمبر 2026 إلى 15 مارس 2027. وتشمل الحدود البرية مع فرنسا ولوكسمبورغ وبلجيكا وهولندا والدنمارك والنمسا وسويسرا وتشيكيا وبولندا.

ماذا قالت المفوضية عن السويد؟

اعترفت المفوضية بأن السويد تواجه وضعاً أمنياً معقداً، لكنها رأت أن المعلومات المقدّمة غير كافية. وطلبت أن تُشرح أسباب اختيار المدة والنطاق، ولماذا لا تكفي بدائل مثل الفحوص الشرطية في المناطق الحدودية والتعاون الشرطي عبر الحدود.

وذكرت المفوضية أن الفحوص العشوائية القائمة على تقدير المخاطر تظل ممكنة دون إعلان مراقبة رسمية، بشرط أن تبقى محدودة في وتيرتها وكثافتها ومدتها. وتنص الصفحة الرسمية على أن السويد أخطرت بمراقبة جديدة من 12 نوفمبر 2026 إلى 11 مايو 2027.

دول أخرى في القائمة الحالية

  • فرنسا: من 1 نوفمبر 2026 إلى 30 أبريل 2027، مع بلجيكا وألمانيا ولوكسمبورغ وسويسرا وإسبانيا وإيطاليا.
  • النمسا: من 16 سبتمبر 2026 إلى 15 مارس 2027، على حدودها البرية مع سلوفاكيا وتشيكيا والمجر وسلوفينيا.
  • بولندا: من 2 أكتوبر 2026 إلى 30 مارس 2027، مع ألمانيا وليتوانيا.
  • إيطاليا: من 19 يونيو 2026 إلى 18 ديسمبر 2026 على الحدود البرية مع سلوفينيا. وتسجّل الصفحة أيضاً مراقبة قصيرة على المعابر الجوية والبحرية مع إسبانيا.
  • الدنمارك والنرويج: مراقبة تنتهي في 11 نوفمبر 2026 بحسب القائمة.

هذه القائمة تتغير باستمرار، لأن أغلب الإخطارات لفترات قصيرة أو متوسطة. ارجع إلى الصفحة الرسمية قبل موعد سفرك.

ماذا يعني هذا للطلبة المغاربة؟

المغرب غير معني مباشرة بهذه الآراء، فهي تخص العلاقات بين دول شنغن نفسها. لكنها تهمّك إذا كنت تستعد للدراسة أو التدريب أو العمل في أوروبا، أو ستتنقل بين دولها بعد وصولك.

تخيّل أنك حصلت على تأشيرة دراسة بعد زيارة مركز التأشيرات في الدار البيضاء أو الرباط. قد تقرر في عطلة الجامعة أن تزور صديقاً في بلد مجاور. إذا كانت هناك مراقبة على ذلك الحدود، فقد تُطلب منك وثائقك. وبحسب تقرير المفوضية عن حالة شنغن لعام 2026، ففي أغلب الحالات تتخذ المراقبة شكل فحوص عشوائية غير منهجية. أي أن الأمر لا يعني بالضرورة طوابير طويلة، لكن الاستعداد يبقى أفضل.

ولا تتضمن المصادر الرسمية ما يمسّ شروط الحصول على التأشيرة أو الإقامة. فلا تعتبر هذه الآراء تغييراً في شروط الدراسة أو العمل، ولا وعداً بتسهيل أو تشديد.

الخطوات العملية

  • احمل جواز سفرك ووثيقة إقامتك أو تأشيرتك معك دائماً أثناء التنقل بين الدول، وليس في الحقيبة المسجّلة.
  • احتفظ بنسخة من رسالة القبول في جامعتك، وبما يثبت سكنك. قد يسهّل ذلك أي سؤال عند الحدود.
  • قبل أي رحلة بين دولتين من شنغن، افتح الصفحة الرسمية للمفوضية وتأكد من وجود مراقبة على ذلك الحدود وتواريخها.
  • اترك وقتاً إضافياً في الرحلات البرية وبالقطار والمعابر الجوية والبحرية، ولا تحجز رحلات ربط بمواعيد ضيقة.
  • لا تعتمد على الإشاعات في مواقع التواصل. المصدر الموثوق هو الصفحة الرسمية للمفوضية أو موقع الشرطة الحدودية في الدولة المعنية.
  • إذا كنت ما تزال تحضّر ملفك في المغرب، فاسأل عن قواعد التنقل داخل شنغن لدى مركز التأشيرات أو سفارة البلد الذي ستدرس فيه.

الخلاصة أن شنغن ما زال فضاء للتنقل الحر من حيث المبدأ، لكن المراقبة المؤقتة واقع في عدة دول اليوم. استعد لها بالوثائق والوقت الكافي، وتابع المصدر الرسمي قبل كل رحلة.

📌 المصدر الرسمي: Migration and Home Affairs — 14 أكتوبر 2026. أعدّ فريق مستقبلي هذا الخبر بالعربية اعتماداً على الإعلان الرسمي؛ تحقّق دائماً من التفاصيل في المصدر.

شارك الدليل مع صديق يحتاجه:
م
فريق تحرير مستقبلي

نكتب أدلة عملية للطلبة والباحثين عن عمل اعتماداً على المصادر الرسمية، ونراجعها قبل كل موسم. سياسة التحرير · أبلغ عن خطأ